شركة أني للشحن - شريكك الموثوق في خدمات الشحن والتوريد من الصين.
أفادت تقارير من عدة وسائل إعلام رسمية، من بينها وكالة أنباء شينخوا وقناة CCTV الإخبارية، بتصاعد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط بشكل حاد، مما أثر بشكل مباشر على خطوط الملاحة العالمية الرئيسية. وأعلن الحرس الثوري الإيراني مساء يوم 28 فبراير/شباط منع مرور أي سفن عبر مضيق هرمز. ورداً على ذلك، علّق العديد من مالكي ناقلات النفط وتجارها عمليات النقل في المنطقة، وأظهرت صور الأقمار الصناعية وجود عدد كبير من السفن عالقة في المياه المجاورة بحثاً عن الأمان.
يُعدّ مضيق هرمز أحد أهمّ الممرات المائية الحيوية لنقل النفط في العالم، إذ يمرّ عبره ما يقارب خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال المنقول بحراً في العالم. وقد كان لإغلاقه أثرٌ بالغٌ على سلسلة إمداد الطاقة العالمية.
في ظلّ حصار مضيق هرمز والوضع الأمني الإقليمي المتأزم، أصدرت أكبر خمس شركات شحن حاويات في العالم بيانات رسمية، متخذةً إجراءات طارئة كتعليق الحجوزات، ووقف عبور السفن، وتعديل مسارات الشحن، وفرض رسوم إضافية. وفيما يلي التفاصيل:
علقت شركة MSC جميع حجوزات الشحن الجديدة المتجهة إلى الشرق الأوسط على مستوى العالم، وأصدرت تعليمات لسفنها في المنطقة بالتوجه فوراً إلى مناطق آمنة للاحتماء.
علقت شركة ميرسك جميع عمليات عبور السفن عبر مضيق هرمز وقررت أن الطرق التي تمر عبر مضيق باب المندب ستستمر في التحويل عبر رأس الرجاء الصالح، ولن تعود بعد الآن إلى قناة السويس.
أصدرت شركة CMA CGM أوامرها لجميع سفنها في الخليج العربي، وتلك المتجهة إليه، بالتوجه فوراً إلى أماكن اللجوء، كما علّقت الملاحة عبر قناة السويس. وفي الوقت نفسه، أعلنت الشركة أنه ابتداءً من 2 مارس، سيتم تطبيق "رسوم إضافية للطوارئ والنزاعات" على الحجوزات على جميع الخطوط المتأثرة، حيث تصل الرسوم إلى 2000 دولار أمريكي لكل حاوية نمطية (TEU).
كما علّقت شركة هاباج-لويد جميع رحلات السفن عبر مضيق هرمز. وسيتم تحويل مسار جميع رحلات خدمة IMX التابعة لها عبر رأس الرجاء الصالح، وسيتم فرض "رسوم إضافية لمخاطر الحرب" بقيمة 1500 دولار أمريكي لكل حاوية نمطية (TEU) على البضائع المتأثرة.
أصدرت شركة كوسكو للشحن تعليمات للسفن التي تدخل الخليج العربي، بعد إتمام عملياتها بأمان، بالتوجه إلى المياه الآمنة والبقاء في حالة تأهب، مع تقييم التعديلات على المسارات اللاحقة.
في ظل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز نتيجةً للنزاع العسكري، علّقت جميع خطوط الشحن العالمية الكبرى عملياتها في المنطقة أو عدّلت مساراتها بشكل كبير. ويساور قطاع الشحن قلق بالغ إزاء التداعيات المترتبة على هذا الحدث على سلسلة التجارة العالمية، لا سيما فيما يتعلق بتكاليف النقل وأوقات عبور الطاقة والسلع الأساسية. وتؤكد شركات الشحن أنها ستواصل مراقبة الوضع عن كثب وتعديل استراتيجياتها التشغيلية حسب الاقتضاء.
هل أنت مستعد لشحن بضائعك إلى جميع أنحاء العالم؟
شمال أفريقيا
معلومات الاتصال